محمد بن زكريا الرازي

154

تقاسيم العلل ( كتاب التقسيم والتشجير )

الباب الحادي والأربعون في القروح الحادثة في الأنف « 1 » تكون أكثر ما يحدث في الأنف من القروح مع « 2 » خشك‌ريشات ، وينفع منها تدهين العضو « 3 » وإدمان الشمع ودهن الورد أو دهن الورد وحده ، فإن لم ينجح ذلك كله فمرهم الاسفيداج . الباب الثاني والأربعون في البواسير « 4 » في الأنف قد ينبت في الأنف لحم رديء فاسد « 5 » ، يسد موضع النفس ، وتمتلئ به قصبة الأنف حتى يرى فيه غلظا - وعلاجه أن يدخل في الأنف « 6 » فتيلة بالمرهم الأخضر المتخذ بالزنجار وحتى يفشه ، أو يخرطه إن كان أمره غليظا ، وهو أن يؤخذ خيط من شعر فيعقد فيه عقدتين أو ثلاثة عقد « 7 » ويدخل في الأنف بمرود من الأسرب « 8 » مهيا له ويخرج من الحنك ، ثم يحرك كالمنشار حتى يتفرغ ذلك اللحم كله ، ثم يعالج بالمرهم الأخضر حتى إذا توسع النفس وزال « 9 » اللحم عولج بمرهم الإسفيداج .

--> ( 1 ) " الحادثة " ناقصة ه ( 2 ) " من القروح مع " ناقصة ب ( 3 ) " أن يدهن المردة " ه ( 4 ) " في نواصير الأنف " ه ( 5 ) " فاسد " ناقصة ه ( 6 ) " أن يدخل فيه فتيلة " ه ( 7 ) " عقد " ناقصة ب ( 8 ) " اثرب " ه ( 9 ) " فني " ب